أويس كريم محمد
130
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة
جهنّم وشهيقها في أصول آذانهم ( خ 193 ) . ومن أصلح أمر آخرته ، أصلح الله له أمر دنياه ( ح 89 ) . فمن اشتاق إلى الجنّة سلا عن الشّهوات ، ومن أشفق من النّار اجتنب المحرّمات ( ح 31 ) . ومن طلب الآخرة ، طلبته الدّنيا حتّى يستوفي رزقه منها ( ح 231 ) . ( لمالك ) : ولن تحكم ذلك من نفسك ، حتّى تكثر همومك بذكر المعاد إلى ربّك ( ر 53 ) . رحم الله امرأ تفكّر فاعتبر ، واعتبر فأبصر ، فكأنّ ما هو كائن في الدّنيا عن قليل لم يكن ، وكأنّ ما هو كائن من الآخرة عمّا قليل لم يزل ( خ 103 ) . أما والله إنّي ليمنعني من اللَّعب ذكر الموت ، وإنّه ليمنعه من قول الحقّ نسيان الآخرة ( خ 84 ) . ( 154 ) المعاد ضرورة وواجب لإثابة المؤمنين الطائعين والاقتصاص من العاصين والظالمين : والله سبحانه مبتدئ بالحكم بين العباد ، فيما تسافكوا من الدّماء يوم القيامة ( ر 59 ) . ومن شنئ الفاسقين ، وغضب لله ، غضب الله له وأرضاه يوم القيامة ( ح 31 ) . وذلك يوم يجمع الله فيه الأوّلين والآخرين لنقاش الحساب وجزاء الأعمال ( خ 102 ) . فلم يجز في عدله وقسطه يومئذ خرق بصر في الهواء ، ولا همس قدم في الأرض إلاّ بحقّه ، فكم حجّة يوم ذاك داحضة ، وعلائق عذر منقطعة ( ك 223 ) . وبؤسى لمن خصمه عند الله ، الفقراء والمساكين ، والسّائلون والمدفوعون ، والغارمون وابن السبيل ( ر 26 ) . « وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً » قد أمن العذاب ، وانقطع العتاب ، وزحزحوا عن النّار ، واطمأنّت بهم الدّار ، ورضوا المثوى والقرار ، الَّذين كانت أعمالهم في الدّنيا زاكية ، وأعينهم باكية ، وكان ليلهم في دنياهم نهارا ، تخشّعا واستغفارا ، وكان